| الا
مرحبـــــــــــا بالزائرين ربوعنا |
تفرقنا الأيّام و العيد
جــــــــــــــــامع |
| ويا
مرحبــــــــــــا أهلا حللتم وهينا |
تحييكمو
أفواهنا والأضالـــــــــــــــع |
| و
هــــــــــــــذا مقالي قبل أي مقالة |
و قد رحبت
بالزائرين المواضـــــــع |
|
مواضــــــع في هذي البلاد العريقة |
أناخ
عليها المجد و الكون شاســــــع |
| و
اذكــــــــر بالصحراء قيسا وقوله |
بها من
لبيني مخرف و مرابــــــــــع |
| هي العشق
صاف في صفاء نسيمها |
يهب رقيقا
ليس يثنيه مانــــــــــــــع |
| و فيها
لمـــــــــن قد ينكر الله صانع |
براهين
تبديها النجوم الطوالــــــــــع |
| و فيها
اجــــــتلاء الله في كل منظر |
شروق
فاصال فليل يســـــــــــــــارع |
| و منها
أتـــــــت للناس اعظم دعوة |
كما انهل
غيث اخر الصيف نافـــــــع |
| و اخرجــت
الصحراء اسماء سادة |
اذلوا
عروش الكفر و الدهر طائــــــع |
| و دانــت
لهم هامات سادات فارس |
و خر
ركوعا قيصر و هو خاضــــــــع |
| هذي
صحــــــــارانا التي عيدنا بها |
اتاها
زمان وهي قفر بلاقـــــــــــــــع |
| و دارت
بهـــا حينا من الدهر قصة |
رواها لنا
الأجداد و الله سامــــــــــــع |
| فعادت
إلتنـــــــــا وهي قفراء جدبة |
كثير بها
اعباؤنا و الموانـــــــــــــــع |
| و لكننا
ســــــــــــــرنا اليها بعزمنا |
نوفر
اسباب الحياة،نصــــــــــــــارع |
|
فلانــــــــــت لنا كل الصعاب لأننا |
أناس إذا
اقتدنا الزمان يطــــــــــــاوع |
| و تشهد
هــــــذي الارض إنّا دعائم |
لأيّ صديق
رام نصرا نصـــــــــــارع |
| و أنّا
عـــــــــلى الظّلم القليل كواسر |
لأيّ صديق
رام نصرا نصـــــــــــارع |
| و
لكننــــــــا في السلم سادات امرنا |
و لم
يحتملنا الدهر فيمن يقـــــــــــارع |
|
احلننـــــا جفاف القفرظلا و خضرة |
وانعشت
الأرض المياه الدوافــــــــــــع |
|
وبتنـــــــا و باتت في رخاء و رفعة |
وتباركنا
الأيام مع من تطالـــــــــــــــع |